اسناد هجوم به خانه وحي و شهادت حضرت زهرا سلام الله عليها-1

 اسناد هجوم به خانه وحي و شهادت حضرت زهرا سلام الله عليها-1 image

اسناد هجوم به خانه وحي و شهادت حضرت زهرا سلام الله عليها-1

بسمه تعالی

بررسي روايت ابن أبي شيبه در كتاب «المصنف» :

طرح شبهه :

عبد الرحمن دمشقيه ، نويسنده معاصر وهابي ، در مقاله « قصة حرق عمر رضي الله عنه لبيت فاطمة رضي الله عنها » كه در سايت « فيصل نور » قرار داده است ، در باره روايت إبن أبي شيبه مي‌نويسد :

على أن ابن أبي شيبة قد أورد رواية أخرى من طريق محمد بن بشر نا عبيد الله بن عمر حدثنا زيد بن أسلم عن أبيه أسلم أنه حين بويع لأبي بكر ... .

قلت: وهذه رواية منقطعة لأن زيد بن أسلم كان يرسل وأحاديثه عن عمر منقطعة كما صرح به الحافظ ابن حجر (تقريب التهذيب رقم2117(  كذلك الشيخ الألباني (إزالة الدهش37 ومعجم أسامي الرواة الذين ترجم لهم الألباني2/73 ) .

ولئن احتججتم بهذه الرواية أبطلتم اعتقادكم بحصول التحريق إلى التهديد بالتحريق . وأبطلتم اعتقادكم بأن عليا لم يبايع لأن هذه الرواية تقول: فلم يرجعوا إلى فاطمة حتى بايعوا أبا بكر .

نقد و بررسي :

اصل روايت :

ابن أبي شيبه در المصنف مي‌نويسد :

حدثنا محمد بن بِشْرٍ نا عُبيد الله بن عمر حدثنا زيد بن أسلَم عن أبيه أسلم أَنَّهُ حِينَ بُويِعَ لأِبِي بَكْرٍ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ (ص) كَانَ عَلِيٌّ وَالزُّبَيْرُ يَدْخُلان عَلى فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ (ص) فَيُشَاوِرُونَهَا وَيَرْتَجِعُونَ في أَمرِهِمْ ، فَلَمَّا بَلَغَ ذالِكَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ خَرَجَ حَتَّى دَخَلَ عَلى فَاطِمَةَ ، فَقَالَ : يَا بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ (ص) مَا مِنَ الْخَلْقِ أَحَدٌ أَحَبُّ إِلَينا مِنْ أَبِيكِ ، وَمَا مِنْ أَحَدٍ أَحَبُّ إِلَيْنَا بَعْدَ أَبِيكِ مِنْكِ ، وَايْمُ اللَّهِ مَا ذَاكَ بِمَانِعِيَّ إِنِ اجْتَمَعَ هؤُلاَءِ النَّفَرُ عِنْدَكِ أَنْ آمُرَ بِهِمْ أَنْ يُحْرَقَ عَليْهِمُ الْبَيتُ ، قَالَ فَلَمَّا خَرَجَ عُمَرُ جَاؤُوهَا فَقَالَتْ : تَعْلَمُونَ أَنَّ عُمَرَ قَدْ جَاءَنِي وَقَدْ حَلَفَ بِاللَّهِ لَئِنْ عُدْتُمْ لَيَحْرِقَنَّ عَلَيكُمُ الْبَيْتَ ، وَايْمُ اللَّهِ لَيُمْضِيَنَّ مَا حَلَفَ عَلَيْهِ فَانْصَرِفُوا رَاشِدِينَ ، فِرُّوا رَأْيَكُمْ وَلاَ تَرْجِعُوا إِلَيَّ ، فَانْصَرَفُوا عَنْهَا وَلَمْ يَرْجِعُوا إِلَيْهَا حَتَّى بَايَعُوا لأَبِي بَكْرٍ .

« هنگامى كه مردم با ابو بكر بيعت كردند ، على و زبير در خانه فاطمه به گفتگو و  مشاوره  پرداخته بودند ، اين خبربه عمر بن خطاب رسيد . او به خانه فاطمه آمد ، و  گفت : اى دختر رسول خدا ! محبوب ترين فرد نزد ما پدر تو است و بعد از او خودت !!! ولى سوگند به خدا اين محبت مانع از آن نيست كه اگر اين افراد در خانه تو جمع  شوند من دستور دهم خانه را بر آنها بسوزانند .

اين جمله را گفت و بيرون رفت ، وقتى على (عليه السلام) و زبير به خانه بازگشتند ،  دخت گرامى پيامبر به على (عليهم السلام) و زبير گفت: عمر نزد من آمد و سوگند ياد كرد  كه اگر اجتماع شما تكرار شود ، خانه را بر شماها بسوزاند ، به خدا سوگند! آنچه را  كه قسم خورده است انجام مى دهد ! »

إبن أبي شيبة الكوفي ، أبو بكر عبد الله بن محمد (متوفاي235 هـ) ، الكتاب المصنف في الأحاديث والآثار ، ج 7 ، ص 432 ، ح37045 ، کتاب المغازي ، باب ما جاء في خلافة ابي بکر وسيرته في الرده ، تحقيق : كمال يوسف الحوت ،  ناشر : مكتبة الرشد - الرياض  ، الطبعة : الأولى ، 1409هـ .

السيوطي ، جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر ، جامع الاحاديث (الجامع الصغير وزوائده والجامع الكبير) ، ج 13 ، ص 267 .

الهندي ، علاء الدين علي المتقي بن حسام الدين (متوفاي975هـ) ، كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال ، ج 5 ، ص 259 ، تحقيق : محمود عمر الدمياطي ، ناشر : دار الكتب العلمية - بيروت ، الطبعة : الأولى ، 1419هـ - 1998م .

اثبات صحت سند روايت :

اين روايت از نظر سندي هيچ مشكلي ندارد ؛ اما اين كه عبد الرحمن دمشقيه مي‌گويد : « وهذه رواية منقطعة لأن زيد بن أسلم كان يرسل وأحاديثه عن عمر منقطعة» نوعي فريبكاري و تدليس است ؛ چرا كه خود وي در ابتدا ، سند روايت را اين گونه نقل مي‌كند :

محمد بن بشر نا عبيد الله بن عمر حدثنا زيد بن أسلم عن أبيه أسلم .

و بعد در ادامه ادعا مي‌كند كه زيد بن أسلم نمي‌تواند از عمر روايت نقل كند ؛ در حالي كه در سند روايت زيد بن أسلم از پدرش و او از عمر روايت را نقل كرده ، نه اين كه زيد بن أسلم از عمر نقل كرده باشد ؛ بنابراين ادعاي انقطاع سند ، سخني است بي اساس .

علاوه بر اين برخي از بزرگان اهل سنت اعتراف كرده‌اند كه سند اين روايت صحيح است و هيچ ايرادي ندارد . دكتر حسن بن فرحان مالكي ، استاد و محقق امور تربيتي در آموزش و پرورش رياض در اين باره مي‌نويسد :

ولكن حزب علي كان أقل عند بيعة عمر منه عند بيعة أبي بكر الصديق نظراً لتفرقهم الأول عن علي بسبب مداهمة بيت فاطمة في أول عهد أبي بكر، وإكراه بعض الصحابة الذين كانوا مع علي على بيعة أبي بكر، فكانت لهذه الخصومة والمداهمة , وهي ثابتة بأسانيد صحيحة وذكرى مؤلمة لا يحبون تكرارها .

«اطرافيان علي (عليه السلام) در زمان بيعت با عمر ، كمتر از زمان بيعت با ابوبكر بودند ؛ چون در آغاز خلافت ابوبكر به خانه فاطمه (سلام الله عليها) هجوم برده شد و به همين جهت بعضي از صحابه از بيعت با ابوبكر اكراه داشتند . اين مدعا با سندهاي صحيحي كه وجود دارد ، ثابت شده است . »

و سپس در حاشيه آن مي‌نويسد :

 كنت أظن المداهمة مكذوبة لا تصح ، حتى وجدت لها أسانيد قوية منها ما أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف . أقول : إذن هي ثابتة بأسانيد صحيحية . بل هي ذكرى مؤلمةكما قرر هذا الاستاذ المالكي .

«من در ابتدا فكر مي‌كردم قصه هجوم دروغ است و صحت ندارد ؛ ولي پس از مراجعه  سندهاي محكم براي آن پيدا كردم كه يكي از اين سندها ، سخن ابن أبي شيبه در كتابش المصنف است ؛ پس اين حادثه دلخراش با سندهاي صحيح ثابت مي‌شود . »

المالكي ، حسن بن فرحان ، قراءةٌ في کتب العقائد المذهبُ الحنبلي نَموذجاً ، ص 52 ، باب : «وصية أبي بكر لعمر بالخلافة وموقف المسلمين منها » ناشر : مركز الدراسات التاريخية ـ عمان ـ المملكة الأردنية الهاشمية ، الطبعة الأولى ، 1421هـ ـ 2000م .

هرچند كه همين تصريح دكتر فرحان مالكي براي اثبات صحت سند روايت كفايت مي‌كند ؛ ولي در عين حال سند روايت را بر اساس آراء علماي رجال اهل سنت بررسي خواهيم كرد :

محمد بن بِشْر :

ابن حجر در باره او مي‌نويسد :

محمد بن بشر العبدي أبو عبد الله الكوفي ثقة حافظ من التاسعة مات سنة ثلاث ومائتين .

العسقلاني الشافعي ، أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل (متوفاي852هـ) تقريب التهذيب ، ج 1 ، ص 469 ، رقم : 5756 ، تحقيق : محمد عوامة ، ناشر : دار الرشيد - سوريا ، الطبعة : الأولى ، 1406هـ – 1986م .

عبيد الله بن عمر بن  حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب :

عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب العمري المدني أبو عثمان ثقة ثبت قدمه أحمد بن صالح على مالك في نافع وقدمه بن معين في القاسم عن عائشة على الزهري عن عروة عنها من الخامسة مات سنة بضع وأربعين .

العسقلاني الشافعي ، أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل (متوفاي852هـ) تقريب التهذيب ، ج 1 ، ص 373 ، رقم : 4324 ، تحقيق : محمد عوامة ، ناشر : دار الرشيد - سوريا ، الطبعة : الأولى ، 1406هـ – 1986م .

زيد بن أسلم القرشى  العدوى :

زيد بن أسلم العدوي مولى عمر أبو عبد الله وأبو أسامة المدني ثقة عالم وكان يرسل من الثالثة مات سنة ست وثلاثين .

العسقلاني الشافعي ، أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل (متوفاي852هـ) تقريب التهذيب ، ج 1 ، ص 222 ، رقم : 2117 ، تحقيق : محمد عوامة ، ناشر : دار الرشيد - سوريا ، الطبعة : الأولى ، 1406هـ – 1986م .

أسلم القرشى العدوى  ، أبو خالد و يقال أبو زيد ، المدنى ، مولى عمر بن الخطاب :

أسلم العدوي مولى عمر ثقة مخضرم مات سنة ثمانين وقيل بعد سنة ستين وهو بن أربع عشرة ومائة سنة ع

العسقلاني الشافعي ، أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل (متوفاي852هـ) تقريب التهذيب ، ج 1 ، ص 104 ، رقم : 406 ، تحقيق : محمد عوامة ، ناشر : دار الرشيد - سوريا ، الطبعة : الأولى ، 1406هـ – 1986م .

حتي مي‌توان ادعا كرد كه او صحابي بوده است ؛ چرا كه أسلم در زمان فتح يمن كافر بوده و به دست مسلمانان در فتح يمن توسط امير مومنان علي عليه السلام اسير شده و به غلامي مسلمانان درآمد و به عنوان غلام در دو سفر با رسول خدا (ص)‌ همراه بوده است ، و همانطور بنده ماند تا اين عمر او را در زمان خلافت ابوبكر در مكه خريد . بخاري در تاريخ كبير خود مي‌نويسد :

أسلم مولى عمر بن الخطاب القرشي العدوي المدني أبو خالد كان من سبي اليمن ... عن بن إسحاق بعث أبو بكر عمر بن الخطاب سنة إحدى عشرة فأقام للناس الحج وابتاع فيها أسلم .

اسلم ،  غلام عمر از اسيران يمن بود . از ابن اسحاق نقل شده كه عمر او را در سال يازدهم هجري در زماني كه أبو بكر او را سرپرست حجاج قرار داده بود ، خريداري كرد .

البخاري الجعفي ، محمد بن إسماعيل أبو عبدالله (متوفاي256هـ) ، التاريخ الكبير ، ج 2   ص 23 ، رقم : 1565 ، تحقيق : السيد هاشم الندوي ، ناشر : دار الفكر .

و طبق روايات اهل سنت ، امير مومنان تمامي غنائم يمن را به همراه خويش در حجة الوداع به نزد رسول خدا (ص) آوردند . و نمي شود ادعا كرد كه او در حجة الوداع بوده است اما ، رسول خدا (ص) را نديده است !!! زيرا علماي اهل سنت ، يكي از مدارك صحابي بودن شخص را حضور در حجة الوداع مي‌دانند .

ابن حجر در الاصابه در مورد او نقل مي‌كند كه وي دو سفر با رسول خدا صلي الله عليه وآله‌ داشته است :

أسلم مولى عمر روى بن منده من طريق عبد المنعم بن بشير عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن جده أنه سافر مع النبي صلى الله عليه وسلم سفرتين والمعروف أن عمر اشترى أسلم بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم كذلك ذكره بن إسحاق وغيره .

اسلم ، غلام عمر در دو سفر رسول خدا (ص) را همراهي كرده است ، مشهور آن است كه عمر او را در سال يازدهم و بعد از وفات رسول خدا خريداري كرده است . ابن اسحاق و ديگران اين قول را ذكر كرده‌اند .

العسقلاني ، أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل الشافعي ، الإصابة في تمييز الصحابة ، ج 1   ص 63 ، رقم : 131 ، تحقيق : علي محمد البجاوي ، ناشر : دار الجيل - بيروت ، الطبعة : الأولى ، 1412 - 1992 .

حتي اگر اين مطلب نيز صحت داشته باشد كه عمر او را بعد از وفات رسول خدا در مكه خريداري كرده باشد ، دليل نمي‌شود كه او قبل از خريداري عمر به همراه مولاي قبلي خود با رسول خدا مسافرت نكرده و يا در مدينه نبوده باشد .

بنابراين وجه جمع اين دو نظر اين است كه اسلم به همراه مولاي قبلي خود با رسول خدا دو بار مسافرت كرده ، بعد از وفات رسول خدا به همراه مولاي خود براي انجام فرائض حج به مكه رفته و عمر او را در مكه خريداري كرده است .

بر فرض كه او صحابي نباشد ؛ اما قطعاً تابعي هست و مرسلات تابعي نيز نزد اهل سنت حجت است . ملا علي قاري در رد اين سخن كه مرسل كسي كه در صحابي اختلاف است ، مورد قبول نيست مي‌نويسد :

قلت : مرسل التابعي حجة عند الجمهور ، فكيف مرسل من اختلف في صحة صحبته .

مرسل تابعي ، نزد تمام دانشمندان حجت است ؛ چه رسد به مرسل كسي كه در صحت صحابي بودن او اختلاف است .

ملا علي القاري ، علي بن سلطان محمد ، مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح ، ج 9   ص 434 ، تحقيق : جمال عيتاني ، ناشر : دار الكتب العلمية - لبنان/ بيروت ، الطبعة : الأولى ، 1422هـ - 2001م  .

در نتيجه سند اين روايت صحيح است .

البته حجيت مرسل تابعي را انشاء الله در روايت بلاذري به صورت مفصل بحث خواهيم كرد .

بررسي شبهات دلالي روايت :

شبهه اول (جايگاه فاطمه (س) نزد خليفه دوم :

در روايت آمده است که حضرت عمر فاروق (رضي الله عنه) قبل از هر گونه اقدامي شخصاً نزد حضرت فاطمه (رضي الله عنها) رفت و مقام و منزلت او را چنين بيان فرمود :

«اي فاطمه ! به خدا قسم هيچ کسي نزد ما محبوبتر از پدر گرامي ات نيست ، و به خدا قسم هيچ کس بعد از پدر بزرگوارت نزد ما محبوبتر از شما نيست » .

عمل کرد حضرت فاروق اعظم (رضي الله عنه) ، و بيان منزلت دختر گرامي رسول اکرم (صلى الله عليه وسلم) نشان احترام و محبت به اهل بيت رسول اکرم (صلى الله عليه وسلم) مي‌‌باشد.

پاسخ :

1. اين عبارات ظاهرا توسط ايادي بني اميه بر روايت افزوده شده تا عمل خليفه را موجه جلوه دهند ؛ ولي به هر حال نتوانسته اند موضوع هجوم به خانه وتهديد به آتش زدن خانه فاطمه را انكر كنند ، و دموکراسي افسانه‌اي بيعت ابو بکر را به نمايش بگذارند !!

2. اگر بر فرض، عمر چنين عباراتي را گفته باشد ؛ ولي تهديد جدي وي بيانگر بي‌توجهي به حضرت صديقه طاهره است ؛ زيرا اين سخنان نشان مي‌دهد كه عمر از جايگاه و مقام و منزلت فاطمه در نزد خدا و رسولش آگاه بوده و در عين حال به خود اجازه مي‌دهد كه خانه آن بانوي گرامي را به آتش زدن تهديد نمايد .

‌شبهه دوم (اهميت بيعت و دوري از تفرقه) :

مسأله بيعت با خليفه از چنان اهميتي برخوردار بود که حضرت عمر فاروق (رضي الله عنه) با الفاظي سخت اين مسأله را به حضرت فاطمه (رضي الله عنها) تفهيم نمود و فرمود : « به خدا قسم ! هيچ چيزي مانع من نمي ‌شود که در مورد کساني که نزد تو گرد آمده ‌اند دستور دهم تا خانه را بر آنان بسوزانند » .

مسأله بيعت بخاطر اتحاد و همبستگي مسلمانان از اهميت ويژه‌‌اي برخوردار بود ، و باعنايت به تأکيدات پيامبر اسلام (صلى الله عليه وسلم) در مورد اتحاد و همبستگي و اجتناب از تفرقه و بيعت با چند خليفه ، حضرت عمر فاروق (رضي الله عنه) مصلحت را در آن ديد تا مخالفان بيعت با ابوبکر (رضي الله عنه) را تهديد نمايد .

پاسخ :
تعارض اجبار به بيعت ، با ادعاي اجماع :

اولاً : اهل سنت از طرفي براي مشروعيت بيعت ابوبكر به اجماع صحابه استناد مي كنند و از طرف ديگر مي گويند حد اقل علي (ع) و عده اي كه در منزل او حضور داشتند از بيعت امتناع ورزيدند تا جايي كه عمر مجبور مي شود با توسل به تهديد و خشونت از آنان بيعت بگيرد .

حد اقل چيزي كه از اين روايت استفاده مي شود امتناع علي عليه السلام از بيعت با ابوبكر است كه بدون حضور علي عليه السلام ويارانش اجماع امت محقق نشده است، به اين سخن ابن حزم اندلسي توجه كنيم كه مي گويد :

وَلَعْنَةُ اللَّهِ على كل إجْمَاعٍ يَخْرُجُ عنه عَلِيُّ بن أبي طَالِبٍ وَمَنْ بِحَضْرَتِهِ من الصَّحَابَةِ

«لعنت خداوند بر هر اجماعي كه علي بن أبي طالب بيرون از آن باشدو صحابه‌اي كه در خدمت او هستند ، در آن اجماع نباشند .»

إبن حزم الظاهري ، علي بن أحمد بن سعيد أبو محمد (متوفاي456هـ) ، المحلى ، ج 9 ، ص 345 ، تحقيق : لجنة إحياء التراث العربي ، ناشر : دار الآفاق الجديدة - بيروت .

وبر اساس سخن پيامبر گرامي صلي الله عليه وآله وسلم‌‌ كه فرمود :

علي مع الحق والحق مع علي .

« علي هميشه همراه حق  وحق همراه علي است . »

آنچه در سقيفه بني ساعده اتفاق افتاد ، حق نبود ؛ بلكه به يقين باطل بر سرنوشت مردم حاكم شده بود .

مجمع الزوائد ، الهيثميّ ، ج7 ،‌ ص235 وتاريخ مدينة دمشق ، ج42 ، ص449 و تاريخ بغداد ، ج14 ، ص322و الإمامة والسياسة ، ج1 ،‌ ص98، و تفسير الكبير ، فخر رازي ، ج1 ،‌ ص205 و207 و المستدرك ، نيشابوري ، ج3 ، ص124 ح 4629و... .

اجبار به بيعت خلاف قرآن است :

ثانياً : مگر بيعت با خليفه از ايمان به خدا و پيامبر بالاتر است كه خداوند اكراه واجبار در آن را ممنوع كرده ودر آيه 256 سوره بقره مي فرمايد :

لا إِكْراهَ فِي الدِّين‏ .

و در آيه 3 سوره شعراء مي‌فرمايد :

لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنين‏ .

« گويى مى‏خواهى جان خود را از شدّت اندوه از دست دهى بخاطر اينكه آنها ايمان نمى‏آورند»

اما در عين حال به پيامبرش دستور نمي‌دهد كه با اكراه و اجبار كسي را به اسلام دعوت كند ؛ بلكه مي‌فرمايد :

قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلا الْبَلاغُ الْمُبِينُ . النور / 54 .

بگو: «خدا را اطاعت كنيد، و از پيامبرش فرمان بريد! و اگر سرپيچى نماييد، پيامبر مسئول اعمال خويش است و شما مسئول اعمال خود! امّا اگر از او اطاعت كنيد، هدايت خواهيد شد و بر پيامبر چيزى جز رساندن آشكار نيست!» .

آيا يك مورد سراغ داريد كه پيامبر گرامي صلي الله عليه وآله وسلم كسي را با تهديد و اجبار وادار به اسلام كرده باشد ؟

چرا خليفه با ديگر متخلفان بيعت برخورد نكرد ؟

ثالثاً : اگر موضوع امتناع از بيعت براي خليفه آن قدر مهم و ارزشمند بود كه حاضر بود خانه فرزند پيامبر را به آتش بكشد ؛ پس چرا با ديگر كساني كه از بيعت تخلف كردند اين معامله را نكرد ؟ افراد بسياري از صحابه از بيعت با أبو بكر خودداري كردند . أبي الفداء در تاريخ خود مي‌نويسد :

فبايع عمر أبا بكر رضي الله عنهما وانثال الناس عليه يبايعونه في العشر الأوسط من ربيع الأول سنة إِحدى عشرة خلا جماعة من بني هاشم والزبير وعتبة بن أبي لهب وخالد بن سعيد ابن العاص والمقداد بن عمرو وسلمان الفارسي وأبي ذر وعمار بن ياسر والبر بن عازب وأبي بن كعب ومالوا مع علي بن أبي طالب .

وقال في ذلك عتبة بن أبي لهب :

ما كنت أحسب أن الأمر منصرف ... عن هاشم ثم منهم عن أبي حسن

عن أول الناس إِيماناً وسابقه ... وأعلم الناس بالقرآن والسنن

وآخر الناس عهداً بالنبي من ... جبريل عون له في الغسل والكفن

من فيه ما فيهم لا يمترون به ... وليس في القوم ما فيه من الحسن

وكذلك تخلف عن بيعة أبي بكر أبو سفيان من بني أمية ثم إن أبا بكر بعث عمر بن الخطاب إِلى علي ومن معه ليخرجهم من بيت فاطمة رضي الله عنها، وقال: إِن أبوا عليك فقاتلهم. فأقبل عمر بشيء من نار على أن يضرم الدار، فلقيته فاطمة رضي الله عنها وقالت: إِلى أين يا ابن الخطاب  أجئت لتحرق دارنا  قال: نعم ... .

أبو الفداء عماد الدين إسماعيل بن علي (متوفاي732هـ) المختصر في أخبار البشر ،  1 ، ص 107

و عاصمي مكي از علماي مشهور قرن دوازدهم در باره متخلفين از بيعت با أبو بكر مي‌نويسد :

تخلف عن بيعة أبي بكر يومئذ سعد بن عبادة وطائفة من الخزرج وعلي بن أبي طالب وابناه والزبير والعباس عم رسول الله وبنوه من بني هاشم وطلحة وسلمان وعمار وأبو ذر والمقداد وغيرهم وخالد بن سعيد بن العاص

العاصمي المكي ، عبد الملك بن حسين بن عبد الملك الشافعي (متوفاي1111هـ) ، سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي ، ج 2 ، ص 332 ، اسم المؤلف: تحقيق : عادل أحمد عبد الموجود- علي محمد معوض ، ناشر : دار الكتب العلمية - بيروت - 1419هـ- 1998م .

و أبو جعفر طبري از علماي مشهور سني در قرن هفتم هجري مي‌نويسد :

وتخلف عن بيعة أبي بكر يومئذ سعد بن عبادة في طائفة من الخزرج وعلي بن أبي طالب وابناه والعباس عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وبنوه في بني هاشم والزبير وطلحة وسلمان وعمار وأبو ذر والمقداد وغيرهم من المهاجرين وخالد بن سعيد بن العاص .

الطبري ، أحمد بن عبد الله بن محمد أبو جعفر (متوفاي694هـ) ، الرياض النضرة في مناقب العشرة ، ج 2 ، ص 214 ، اسم المؤلف: تحقيق : عيسى عبد الله محمد مانع الحميري ، ناشر : دار الغرب الإسلامي - بيروت ، الطبعة : الأولى ، 1996م .

وتخلف عن بيعة أبي بكر قوم من المهاجرين والأنصار ومالوا مع علي بن أبي طالب منهم العباس بن عبد المطلب والفضل بن العباس والزبير بن العوام بن العاص وخالد بن سعيد والمقداد بن عمرو وسلمان الفارسي وأبو ذر الغفاري وعمار بن ياسر والبراء بن عازب وأبي بن كعب

اليعقوبي ، أحمد بن أبي يعقوب بن جعفر بن وهب بن واضح (متوفاي292هـ ، تاريخ اليعقوبي ، ج 2 ، ص 124 ، اسم المؤلف: ناشر : دار صادر – بيروت .

و ابن أثير جزري در باره خالد و أبان بن سعيد بن أبي العاص ، دو تن از بزرگان صحابه ، مي‌نويسد :

وتأخر خالد وأخوه أبان عن بيعة أبي بكر رضي الله عنه .

الجزري ، عز الدين بن الأثير أبي الحسن علي بن محمد (متوفاي630هـ) ،  أسد الغابة في معرفة الصحابة ، ج 2 ، ص 121 ، تحقيق عادل أحمد الرفاعي ، ناشر : دار إحياء التراث العربي - بيروت / لبنان ، الطبعة : الأولى ، 1417 هـ - 1996 م .

و در جاي ديگر مي‌نويسد :

وكان أبان أحد من تخلّف عن بيعة أبي بكر ... .

همان : ج 1 ، ص 60

بخاري به نقل از عمر بن الخطاب مي‌نويسد :

حِينَ تَوَفَّى اللَّهُ نَبِيَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ الْأَنْصَارَ خَالَفُونَا وَاجْتَمَعُوا بِأَسْرِهِمْ فِي سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ وَخَالَفَ عَنَّا عَلِيٌّ وَالزُّبَيْرُ وَمَنْ مَعَهُمَا

«هنگامي كه رسول خدا صلي الله عليه وسلم از دنيا رفت ، انصار با ما مخالفت كردند و همه آنها در سقيفه بني ساعده جمع شدند و همچنين علي ، زبير و كساني كه با آن‌ها بودند ، با ما مخالفت كردند .»

البخاري الجعفي ، محمد بن إسماعيل أبو عبدالله (متوفاي256هـ) ، صحيح البخاري ، ج 6 ، ص 2503 ، ح6442 ، كتاب الحدود، ب 31 ، باب رَجْمِ الْحُبْلَى مِنَ الزِّنَا إِذَا أَحْصَنَتْ ، تحقيق د. مصطفى ديب البغا ، ناشر : دار ابن كثير ، اليمامة - بيروت ، الطبعة : الثالثة ، 1407 - 1987  .

ابن أثير مي‌نويسد :

وتخلّف عن بيعته على وبنو هاشم والزيبر ابن العوام وخالد بن سعيد بن العاص وسعد بن عبادة الانصاري ثم ان الجميع بايعوا بعد موت فاطمة بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم الا سعد بن عبادة فانه لم يبايع أحدا الى ان مات وكانت بيعتهم بعد ستة أشهر على القول الصحيح وقيل غير ذلك .

«علي و بني هاشم ، زبير ، خالد بن سعيد بن عاص و سعد بن عباده انصاري از بيعت با ابوبكر ‌سر باز زده و امتناع كردند ،‌ سپس بعد از فوت فاطمه (سلام الله عليها) همگي بيعت كردند ، مگر سعد بن عباده كه تا آخر عمرش با هيچ كس بيعت نكرد تا از دنيا رفت ، و بيعت آن افراد بنابر قول صحيح ، پس از گذشت شش ماه بود ؛ اگر چه غير از اين هم گفته شده است .»

الجزري ، عز الدين بن الأثير أبي الحسن علي بن محمد (متوفاي630هـ) ،  أسد الغابة في معرفة الصحابة ، ج 3 ، ص 339 ، تحقيق عادل أحمد الرفاعي ، ناشر : دار إحياء التراث العربي - بيروت / لبنان ، الطبعة : الأولى ، 1417 هـ - 1996 م .

تخلف سعد بن عبادة :

سعد بن عباده ، صحابي مشهور رسول خدا و رئيس قبيله خزرج از كساني است كه هرگز با أبو بكر بيعت نكرد ؛‌ اما در تاريخ ديده نشده است كه طرفداران خليفه به خانه او هجوم آورده باشند و به زور بخواهند از او بيعت بگيرند . ابن عبد البر قرطبي در الإستيعاب مي‌نويسد :

وتخلف سعد بن عبادة عن بيعة أبي بكر رضي الله عنه وخرج من المدينة ولم ينصرف إليها إلى أن مات بحوران من أرض الشام لسنتين ونصف مضتا من خلافة عمر رضي الله عنه

«سعد بن عباده از بيعت با ابوبكر امتناع كرده و كناره‌گيري نمود و به همين جهت از شهر مدينه خارج شد و ديگر بازنگشت تا آن كه در مكاني به نام حوران در سر زمين شام ، پس از گذشت دو سال و نيم از خلافت عمر ، از دنيا رفت .»

إبن عبد البر ، يوسف بن عبد الله بن محمد (متوفاي463هـ) ، الاستيعاب في معرفة الأصحاب ، ج 2 ، ص 599 ، تحقيق علي محمد البجاوي ، ناشر : دار الجيل - بيروت ، الطبعة : الأولى ، 1412هـ .

المزي ، يوسف بن الزكي عبدالرحمن أبو الحجاج (متوفاي742هـ) ، تهذيب الكمال ، ج 10 ، ص 281 ، تحقيق : د. بشار عواد معروف ، ناشر : مؤسسة الرسالة - بيروت ، الطبعة : الأولى ، 1400هـ – 1980م .

و ابن حجر مي‌نويسد :

وقصته في تخلفه عن بيعة أبي بكر مشهورة.

«داستان  تخلف سعد بن عباده از بيعت با ابوبكر ، مشهور است . »

العسقلاني الشافعي ، أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل (متوفاي852 هـ) ، الإصابة في تمييز الصحابة ، ج 3 ، ص 66 ، تحقيق علي محمد البجاوي ، ناشر : دار الجيل - بيروت ، الطبعة : الأولى ، 1412هـ – 1992م .

ابن قتيبه دينوري در الإمامة والسياسة ، طبري و ابن أثير در تاريخشان نويري در نهاية‌ الأرب و حلبي در السيرة الحلبية مي‌نويسند :

ثم بُعث إليه أن أقبل فبايع فقد بايع الناس وبايع قومك فقال: أما والله حتى أرميكم بما في كنانتي من نبل وأخضب سنان رمحي وأضربكم بسيفي ما ملكته يدي وأقاتلكم بأهل بيتي ومن أطاعني من قومي فلا أفعل.

 وأيم الله لو أن الجن اجتمعت لكم مع الانس ما بايعتكم حتى أعرض على ربى وأعلم ما حسابي.

 فلما أتى أبو بكر بذلك قال له عمر لا تدعه حتى يبايع فقال له بشير بن سعد إنه قد لج وأبى وليس بمبايعكم حتى يقتل وليس بمقتول حتى يقتل معه ولده وأهل بيته وطائفة من عشيرته فاتركوه فليس تركه بضاركم إنما هو رجل واحد فتركوه وقبلوا مشورة بشير بن سعد واستنصحوه لما بدا لهم منه فكان سعد لا يصلى بصلاتهم ولا يجمع معهم ويحج ولا يفيض معهم بإفاضتهم فلم يزل كذلك حتى هلك أبو بكر رحمه اللّه .

«افرادي  نزد سعد بن عباده  فرستاده شد كه مردم همه بيعت كرده‌اند ، تو هم بيعت كن ،‌ گفت : به خدا سوگند اگر با نيزه‌ها شما را هدف قرار دهم و نيزه‌ام را با خون شما رنگين كنم و با شمشير شما را از پاي درآورم و با  قبيله‌ام  و هر كسي كه مرا اطاعت كند با شما درگير شوم ،‌ دست در دست شما نخواهم گذاشت ، به خدا سوگند اگر جن و انس در كنار شما قرار بگيرند ، من با شما بيعت نخواهم كرد تا با خداي خودم ديدار كنم و حساب خويش را ببينم .

پس از آن كه اين گزارش را براي ابوبكر آوردند ، عمر گفت : او را رها نكن تا بيعت كند ،‌ بشير بن سعد گفت : او سر پيچي كرده و با شما بيعت نمي‌كند ؛ مگر آن كه خود و فرزندان و طائفه‌اش را قرباني كند ، او را رها كنيد كه ضرر نمي‌كنيد .

در نتيجه وي را رها كرده و مشورت و نصيحت بشير بن سعيد را پذيرفتند . سعد با آنان نماز نمي‌ خواند و در نماز جمعه آنان شركت نمي‌كرد و در سفر حج با آنان همراه  نمي‌شد تا آنكه ابوبكر از دنيا رفت .»

الدينوري ، أبو محمد عبد الله بن مسلم ابن قتيبة (متوفاي276هـ) ، الإمامة والسياسة ، ج 1 ، ص 14 ، تحقيق : خليل المنصور ، ناشر : دار الكتب العلمية - بيروت - 1418هـ - 1997م ؛

الطبري ، أبي جعفر محمد بن جرير (متوفاي310هـ) ، تاريخ الطبري ، ج 2 ، ص 244 ،  ناشر : دار الكتب العلمية – بيروت ؛

الشيباني ، أبو الحسن علي بن أبي الكرم محمد بن محمد بن عبد الكريم (متوفاي630هـ) ، الكامل في التاريخ ، ج 2 ، ص 194  تحقيق عبد الله القاضي ، ناشر : دار الكتب العلمية - بيروت ، الطبعة الثانية ، 1415هـ ؛

النويري ، شهاب الدين أحمد بن عبد الوهاب (متوفاي733هـ) ، نهاية الأرب في فنون الأدب ، ج 19 ، ص 22  تحقيق مفيد قمحية وجماعة ، ناشر : دار الكتب العلمية - بيروت ، الطبعة : الأولى ، 1424هـ - 2004م ؛

الحلبي ، علي بن برهان الدين (متوفاي1044هـ) ، السيرة الحلبية في سيرة الأمين المأمون ، ج 3 ، ص 483 ، ناشر : دار المعرفة - بيروت – 1400 .

حال سؤال ما اين است كه چرا ابوبكر و دار و دسته‌اش با ديگر متخلفان از بيعت ، همان رفتار با فاطمه زهرا سلام الله عليها را انجام نداند ؟

چرا در ميان تمام خانه‌هاي مدينيه ، فقط خانه دختر رسول خدا نا امن بود ؟

شبهه سوم (عمر فقط تهديد كرد) :

عبد الرحمن دمشقيه در اشكال دلالي بر اين روايت مي‌گويد :

ولئن احتججتم بهذه الرواية أبطلتم اعتقادكم بحصول التحريق إلى التهديد بالتحريق . وأبطلتم اعتقادكم بأن عليا لم يبايع لأن هذه الرواية تقول : فلم يرجعوا إلى فاطمة حتى بايعوا أبا بكر .

پاسخ :

اولاً : فرمايش حضرت فاطمه سلام الله عليها در بخش پاياني حديث نشانگر جدي بودن تهديد عمر بن خطاب است.

ثانياً : با توجه به جدي بودن تهديد ، حضرت فاطمه سلام الله عليها براي جلوگيري از آتش زدن خانه و از بين رفتن فرزندان پيامبر به آنان گوشزد مي كند كه ديگر اين جا نياييد .

ثالثاً : عبارت «فلم يرجعوا إليها حتي بايعوا لا بي ‌بکر» دروغ محض است كه توسط ايادي بني اميه به حديث افزوده شده است تا ثابت كنند كه تهديد عملي نشده است با اين كه در صحيح بخاري و مسلم با صراحت آمده است كه حضرت علي عليه السلام تا شش ماه با ابوبكر بيعت نكرد . بخاري مي نويسد :

فَوَجَدَتْ فَاطِمَةُ على أبي بَكْرٍ في ذلك فَهَجَرَتْهُ فلم تُكَلِّمْهُ حتى تُوُفِّيَتْ وَعَاشَتْ بَعْدَ النبي صلى الله عليه وسلم سِتَّةَ أَشْهُرٍ فلما تُوُفِّيَتْ دَفَنَهَا زَوْجُهَا عَلِيٌّ لَيْلًا ولم يُؤْذِنْ بها أَبَا بَكْرٍ وَصَلَّى عليها وكان لِعَلِيٍّ من الناس وَجْهٌ حَيَاةَ فَاطِمَةَ فلما تُوُفِّيَتْ اسْتَنْكَرَ عَلِيٌّ وُجُوهَ الناس فَالْتَمَسَ مُصَالَحَةَ أبي بَكْرٍ وَمُبَايَعَتَهُ ولم يَكُنْ يُبَايِعُ تِلْكَ الْأَشْهُرَ فَأَرْسَلَ إلى أبي بَكْرٍ أَنْ ائْتِنَا ولا يَأْتِنَا أَحَدٌ مَعَكَ كَرَاهِيَةً لِمَحْضَرِ عُمَرَ .

«فاطمه بر ابو بکر خشم گرفت و با او قهر نمود و با او سخن نگفت تا اينکه از دنيا رفت و بعد از رسول خدا شش ماه زنده بود ؛ وقتي كه از دنيا رفت همسرش او را شبانه دفن کرد ؛ و در مورد دفن وي به ابو بکر اطلاع نداد و خود بر وي نماز خواند ؛ و تا فاطمه زنده بود علي عليه السلام از آبروي خاصي برخوردار بود . و چون  فاطمه از دنيا رفت ، چهره هاي مردم را خوش برخورد نيافت و مصلحت را در بيعت با ابو بکر ديد ؛ زيرا  تا آن زمان  بيعت نکرده بود . ولذا شخصي را  نزد ابو بکر فرستاد و پيغام داد که تو خودت  نزد ما بيا و هيچ کس همراه تو نباشد ؛ چون  از حضور عمر بدش مي آمد !!!»

البخاري الجعفي ، محمد بن إسماعيل أبو عبدالله (متوفاي256هـ) ، صحيح البخاري ، ج 4 ، ص 1549 ، ح 3998 ، کتاب المغازي ، باب غزوة خيبر ، تحقيق د. مصطفى ديب البغا ، ناشر : دار ابن كثير ، اليمامة - بيروت ، الطبعة : الثالثة ، 1407 – 1987 .

النيسابوري ، مسلم بن الحجاج أبو الحسين القشيري (متوفاي261هـ) ، صحيح مسلم ، ج 3 ، ص 1380 ، ح 1759 ، کتاب الجهاد والسير ، باب قول النبي لانورث ، تحقيق : محمد فؤاد عبد الباقي ، ناشر : دار إحياء التراث العربي - بيروت .

نتايج اين روايت :

ما اصلا فرض را بر اين مي‌گيريم كه طبق اين روايت نمي‌توان هجوم به خانه و آتش زدن آن ثابت كرد ؛ اما اين روايت چيزهايي ديگري را ثابت مي‌كند كه عواقب آن براي اهل سنت كمتر از هجوم به خانه وحي و ... نيست و اصل مبناي مشروعيت خلافت أبو بكر را زير سؤال مي‌برد .

الف : اثبات قصد عمر براي سوزاندن خانه فاطمه زهرا سلام الله عليها :

اين روايت در خوشبينانه ترين حالت ، قصد عمر را براي سوزاندن خانه فاطمه زهرا اثبات مي کند و سخن حضرت زهرا عليها السلام «أيم الله ليمضين لما حلف عليه» تأكيد بر تصميم جدي عمر مي باشد ؛ در حالي كه قصد بد نسبت به اهل مدينه ، گناه نا بخشودني است و رسول خدا قسم خورده است كه خداوند چنين كسي را در آتش ذوب خواهد كرد ؛ همان طور نمك در آب ، حل مي‌شود .

مسلم نيشابوري در صحيحش در باب « بَاب من أَرَادَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ بِسُوءٍ أَذَابَهُ الله » شش روايت نقل كرده است كه قصد بدي نسبت به اهل مدينه داشته باشد ، خداوند او را همانند نمك در آب ، حل خواهد كرد :

عن أبي عبد اللَّهِ الْقَرَّاظِ أَنَّهُ قال أَشْهَدُ على أبي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ قال قال أبو الْقَاسِمِ من أَرَادَ أَهْلَ هذه الْبَلْدَةِ بِسُوءٍ يَعْنِي الْمَدِينَةَ أَذَابَهُ الله كما يَذُوبُ الْمِلْحُ في الْمَاءِ .

«هر كس قصد بدي نسبت به مردم مدينه داشته باشد ، خداوند او را (در آتش) ذوب مي‌كند ؛ همان گونه كه نمك در آب حل مي‌شود .»

النيسابوري ، مسلم بن الحجاج أبو الحسين القشيري (متوفاي261هـ) ، صحيح مسلم ، ج 2 ، ص 1007 ، ح 1386 كتاب الحج ، بَاب من أَرَادَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ بِسُوءٍ أَذَابَهُ الله ، تحقيق : محمد فؤاد عبد الباقي ، ناشر : دار إحياء التراث العربي - بيروت .

آيا كسي حق دارد كه تنها يادگار رسول خدا و سيده زنان اهل بهشت را تهديد كند كه خانه‌ات را آتش خواهم زد ؟

ب : نمايش دموکراسي وبيعت  با تهديد وخشونت :

اين روايت ثابت مي‌كند كه بيعت ابو بکر با توسل به تهديد و خشونت صورت گرفته و بحث دموكراسي ، اجماع صحابه ، اتفاق اهل حل و عقد (ريش سفيدان و بزرگان) ،‌ بيعت مردم و ... افسانه اي بيش نيست كه همين مطلب به تنهايي مشروعيت خلافت اهل سنت را زير سؤال مي‌برد ؛ چرا كه طبق مبناي اهل سنت ، خليفه با آراي مردم انتخاب مي‌شود ؛ در حالي كه در اين روايت عكس آن مشاهده مي شود .

پس أبو بكر نه از جانب خدا و رسولش انتخاب شده است (طبق مبناي اهل سنت) و نه مردم او را به خلافت برگزيده‌اند (طبق اين روايت) ؛ بلكه با زور ، خشونت و تهديد به خلافت رسيده است .

در اين صورت چه تفاوتي است ميان خلافت أبو بكر و ديگر سلاطين زورگو و مستبد كه با سر نيزه و شمشير بر مردم مسلط مي‌شدند ؟

ج : مخالفت امير مؤمنان و اصحاب ايشان با خلافت ابوبکر :

نتيجه سوم و از همه مهمتر اين است كه فاطمه زهرا ، امير مؤمنان عليهما السلام و اصحاب و ياران او ، با خلافت أبو بكر مخالف بوده و خلافت را حق امير مؤمنان عليه السلام مي‌دانسته‌اند ولذا امير مؤمنان با اصحاب در خانه فاطمه زهرا جمع مي شدند ، تا راهکاري براي خلافت خويش پيدا کنند . و اين يعني ، خروج امير مؤمنان عليه السلام از اجماع بر خلافت أبو بكر .

حال بار ديگر سخن ابن حزم اندلسي را ياد آ‌ور مي‌شويم كه بر اجماعي كه امير مؤمنان در آن حضور ندارد ، لعنت فرستاده است :

وَلَعْنَةُ اللَّهِ على كل إجْمَاعٍ يَخْرُجُ عنه عَلِيُّ بن أبي طَالِبٍ وَمَنْ بِحَضْرَتِهِ من الصَّحَابَةِ.

«لعنت خداوند بر هر اجماعي كه علي بن أبي طالب بيرون از آن باشد و صحابه‌اي كه در خدمت او هستند ، در آن اجماع نباشند .»

إبن حزم الظاهري ، علي بن أحمد بن سعيد أبو محمد (متوفاي456هـ) ، المحلى ، ج 9 ، ص 345 ، تحقيق : لجنة إحياء التراث العربي ، ناشر : دار الآفاق الجديدة - بيروت .

د : لعنت خدا و ملائكه وتمام مردم بر كسي كه اهل مدينه را بترساند :

مطلب ديگري كه اين روايت ثابت مي‌كند ، اين است كه خليفه دوم با اين تهديد حد اقل مردم مدينه را ترسانده است كه در اين صورت جواب اهل سنت از روايت « من أخاف أهل المدينة أخافه الله ، وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين» چه خواهد بود ؟

ذهبي در تاريخ الإسلام مي‌نويسد :

قال يزيد بن الهاد ، عن أبي بكر بن المنكدر ، عن عطاء بن يسار ، عن السائب بن خلاد ، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من أخاف أهل المدينة أخافه الله ، وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين . رواه مسلم بن أبي مريم ، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة ، عن عطاء عن السائب ، وخالفهم موسى بن عقبة ، عن عطاء فقال : عن عبادة بن الصامت ، والأول أصح .

«سائب بن خلاد مي گويد : از رسول خدا شنيدم فرمود : هر كس مردم مدينه را بترساند خدا اورا بترساند ، و بر چنين كسي باد لعنت خدا و ملائكه و تمام مردم .»

الذهبي ، شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان ، (متوفاي748هـ) ، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ، ج 5 ، ص 26 ، تحقيق د. عمر عبد السلام تدمرى ، ناشر : دار الكتاب العربي - لبنان/ بيروت ، الطبعة : الأولى ، 1407هـ - 1987م .

بررسي سند روايت :
يزيد بن عبد الله :

او از روات بخاري است ، وابن حجر او را ثقة دانسته و از كساني معرفي مي كند كه حديث زياد نقل كرده است .

يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد الليثي أبو عبد الله المدني ثقة مكثر من الخامسة .

العسقلاني الشافعي ، أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل (متوفاي852هـ) تقريب التهذيب ، ج 1 ، ص 602 ، رقم : 7737 ، تحقيق : محمد عوامة ، ناشر : دار الرشيد - سوريا ، الطبعة : الأولى ، 1406هـ – 1986م .

أبو بكر بن المنكدر :

او از روات بخاري است . و ابن حجر  او را ثقة مي نامد .

أبو بكر بن المنكدر بن عبد الله التيمي المدني ثقة .

العسقلاني الشافعي ، أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل (متوفاي852هـ) تقريب التهذيب ، ج 1 ، ص 624 ، رقم : 7989 ، تحقيق : محمد عوامة ، ناشر : دار الرشيد - سوريا ، الطبعة : الأولى ، 1406هـ – 1986م .

عطاء بن يسار :

از روات بخاري است و ابن حجر او را ثقة و داراي فضل و اهل موعظه و عبادت معرفي كرده است .

عطاء بن يسار الهلالي أبو محمد المدني مولى ميمونة ثقة فاضل صاحب مواعظ وعبادة .

العسقلاني الشافعي ، أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل (متوفاي852هـ) تقريب التهذيب ، ج 1 ، ص 392 ، رقم : 4605 ، تحقيق : محمد عوامة ، ناشر : دار الرشيد - سوريا ، الطبعة : الأولى ، 1406هـ – 1986م .

سائب بن خلاد :

او صحابي است و صحابه از ديدگاه اهل سنت عدالتشان قطعي است .

محمد ناصر الباني در السلسة الصحيحة مي‌نويسد :

[ من أخاف أهل المدينة أخافه الله ] . ( وهذا إسناد حسن ) وروي عن جابر بن عبد الله به إلا أنه لم يقل : أخافه الله وزاد : فعليه لعنة الله وغضبه لا يقبل منه صرفا ولا عدلا . وإسناده صحيح . وقد صح الحديث عن جابر بلفظ : من أخاف أهل المدينة فقد أخاف ما بين جنبيّ . أخرجه أحمد .

«اين روايت كه اگر كسي مردم مدينه را بترساند خدا او را مي ترساند ، سندش صحيح است،  و از جابر نيز نقل شده است ، فقط در نقل او جمله اخافه الله نيست ، اگر چه جمله : پس بر او باد لعنت وخشم خدا ، وجود دارد ، و سندش نيز صحيح است .

وهمچنين با سند صحيح از جابر آمده است كه فرمود : هر كس مردم مدينه را بترساند قلب مرا ترسانده است .»

الباني ، محمد ناصر (متوفاي1420هـ) ، السلسلة الصحيحة (مختصره) ، ج5 ، ص382 ، رقم 2304 ، ناشر : مكتبة المعارف – الرياض .

نتيجه :

اين روايت از نظر سندي هيچ مشكلي ندارد ، از نظر دلالي نيز حد اقل تهديد به آتش زدن ، بيعت گرفتن اجباري و ... ثابت مي‌كند كه مساوي است با عدم مشروعيت خلافت أبوبكر .

دیدگاه خود را به اشتراک بگذارید.


پربازدیدترین مقالات

آخرین مقالات سایت .